Friday, 25 July 2025
الموقف
Sunday, 6 October 2024
عام الحزن
Saturday, 1 July 2023
عُدنا ..
Friday, 28 April 2023
قمر وكوكب
يتقاسم الناس بين الشعور بالاستحقاق والشعور بأنهم غير كافيين .
يُعجِزُني دومًا شعور الاستحقاق. أتوقف كثيرًا أمام تصرفات كتلك الصادرة من الأشخاص الممتلئة بهذا الشعور. يعلمون تمامًا ماذا يريدون أن يفعلوا، ويفعلوه ! يا إلهي، بهذه البساطة ! يتجاهلون الأعراف والقوانين بواضعيها، لا يهمهم من يتكلم وما يقول، إنهم فاعلون. لا يحتاجون لمن يخبرهم لهم أنهم عالدرب سائرون، فهم بالفعل سائرون. تعودوا تمامًا على سماع كلمات المديح والإطراء، حتى لم يعدوا بحاجة لأي منها، تماهوا معها فصاروا كيانًا واحدًا. أنا الإطراء!
بينما ملئت خيبة الآمال نفوس هؤلاء أصحاب الشعور بأنهم غير كافيين. تتردد أصداء كلمات الملامة في قلوبهم إلى الأبد. يحملوا على ظهورهم حقائب من النقد الدائم لذواتهم ولما يفعلوه. تتقوص سيقانهم في كل مرة يجب أن ينتصروا فيها لأنفسهم بينما تغوص رُكُباتهم في مياة التضحيات الباردة. يسكبون أرواحهم عند أقدام من معهم في محاولة الوصول للأكتفاء.يفعلون ما يُطلب منهم وما لا يُطلب. في محاولة دائمة أن يقدرّوا ذواتهم. هم مفعولون. يستكثرون أقل كلمة شكر. لا شيء يؤكد لهم أنهم مستحقيها. أنا الهجاء.
يحكي الخال عبد الرحمن الأبنودي عن سبب عدم تعاونه أبدًا مع أم كلثوم. يبدأ حديثه بقوله " أنا راجل فيروزي" ثم يسرد ثلاث مواقف طلبت منه أم كلثوم قصائد قد كتبها الأبنودي لأشخاص بعينهم. في أحد تلك القصص كان عبد الحليم حافظ يُسجل الأغنية في الإذاعة بينما كانت أم كلثوم في الغرفة المجاورة وأستمعت للأغنية فأعجبتها فأرسلت للخال تطلب منه أن تغنّي هي نفسها الأغنية ! أستشاط الصعيدي غضبًا من طلبها هذا وصرخ فيها " يعني أقول للراجل يطلع بره عشان حد تاني ييجي مكانه " !
لم تكتفي فيروز أبدًا من سرد حبها لعاصي الرحباني، حتى بعد خيانته لها وطلاقهما ووفاته، أؤمن تمامًا أنه لو كان عاصي قد استمع لأغنية " سألوني الناس " وهو في قبره لحيى من جديد وعاد لها. أتذكر صورتها عندما زارها رئيس فرنسا ليكرمها في منزلها كانت كل الصور المتداولة وهي بسيطة، خجلى وتنظر إلى الأرض.
كلا الشعورين يدفع البشر للأمام، ولكن هل يكونوا أطيب ؟ أنفع ؟ أكثر أستقرارًا ؟! هل يئنس من يجاورهم ؟ هل ستكون كوكب آخر، أم ستجاور القمر ..
Tuesday, 22 June 2021
ليس من ذلك بد
Tuesday, 30 March 2021
Monday, 10 August 2020
السابعة عشر
Friday, 26 January 2018
هايزينبرج
Friday, 20 January 2017
Monday, 18 July 2016
غَرَقْ
Tuesday, 7 July 2015
تماثل وتغاير
ثقافة الرائج أو ال mainstream أو فيما يعرف بالموضة. هو ما اتفق العوام " عامة الناس" على فعله في فترة زمنيّة حاضرة. وبما أن كل شيء أصبح الحصول عليه سهل ومتاح لكل شخص- شريطة أن تدفع ثمنها بالطبع - وموجود في كل مكان. فلذلك عندما نتكلم عن الرائج يفقد المكان أهميته لأن ببساطة المكان هو كل مكان أما الزمان فتتعاظم أهميته وتثقل. فالرائج والزمان متلازمان ولا تستطيع أن تذكر كلمة رائج دون أن تحدد الزمان. الرائج عام سين أو صاد هو هذا أو ذاك. وبهذا نجد أن كل من تصادفت حياتهم في هذا الزمان يشترون هذا المنتج أو يفعلون هذا الفعل أو يؤمنون بهذه الفكرة كأسلوب حياة. قد يكون هذا الأمر بالفعل أعجب مجموعة من الناس. يشترط أن تكون هذه المجموعة هي الصفوة. فمن غيرهم سيتبع ويُحذى حذوه. فالكل يريد أن يكون مميزا مثلهم. فيبدأ الأمر بشيء أعجب بعض علية القوم وقلّدهم في ذلك الحاشية. وينتشر الأمر كالنار في الهشيم. الكل يريد أن يكون مميزًا. الكل يريد أن يتبع الجماعة. ومن هنا تأتي الشرارة التي يريد البعض أن يأتي منها بقبس.
وبعد ذلك تظهر مجموعة أخرى تقوم بهذا الفعل خوفًا من الخروج عن الصف. طمأنينة أن تكون مع الأكثريّة. أمان الشبه بينك وبين من حولك. فبما أني مثلهم فأنا في معيتهم عملًا بمبدأ الكثرة تغلب الشجاعة. إتقاء شر أن تتعرّض للهجوم أو أن تتهم بالتمرّد أو الجهل أو في أهون الأحوال التخلّف عن الركب.
نوع آخر من الناس يتبعون العامة نظرًا لقوة إلزاميّة هذا الرائج. فالرائج موجود في كل مكان ويفرض نفسه بكل عنجهية وتسلّط على كل ما هو غيره. فالمعروض إن كان سلعة تجدها تغزو كل الأسواق وتنتشر في كل مكان فلا تجد بد من شرائها أو بمعنى أصح تصبح واحد من مُريديها. وإن كانت هذه السلعة غالية - وبالطبع ستكون فهي معها نفوذ من آمنوا بها في البدء ونفوذ الطلب عليها - يظهر من هذا المنتج صور له مقلّدة سيئة الصنع، رديئة الجودة ورخيصة السعر وتكون بذلك البوابة التي تنفتح على مصراعيها لوصول هذا المنتج لكل فرد في يده. أما إذا كان الرائج فكرة فالأمر يصبح أسخف وأكثر لامنطقية. فقوة الفكرة تكمن في أن أنتشارها قد يصيب البعض بما يعرف بغسيل المخ. بخاصة إذا لم تكن لديك قناعات راسخة ترجع إليها إذا ما تزعزعت آراؤك ودون أن تشعر تصاب دواخلك بالذبذبة وينقلب عندك الخطأ والصواب ودون أن تشعر تجد نفسك تتبعها وتؤمن بها. فتجد بعدها أفواجًا من المجعجعين المرددين لما يحفظون وما يفهمون وممن يتكلمون ولا يصمتون. ولأن الفكرة لديهم شديدة السطحية فلا يستطيعوا التعبير عنها غير بالكلام. فكل ما يملكون هو ملئ الفراغ بأصواتهم.
وهناك التابعون غير المهتمين. الذين يستوي لديهم كل أمر فهم ليس لديهم سمة أو طراز ليسيروا على خطاها. فكل من سبقوا اختاروا أن يتبعوا أما هؤلاء فهم فقط فعلوا هذا الأمر ولا يوجد أي اعتبارات أخرى لديهم والغريب أن هذا النوع أعداده كثيرة جدًا. أعداد قد تفوق المجموعات الأخرى.
فكرة الرواج أو الموضة هي أكثر فكرة أوحديّة وعنصرية عرفتها البشرية. فكرة تحويل البشريّة إلى نسخ مكررة. إلغاء الفروق بينهم وطمس كل ما يميز آدمي عن آخر. هي أنانيّة لا تهتم بغيرها. ليس فقط لا تهتم بل تسحق من لا يتبعها. لا تعبأ بمن لا تناسبهم هذه الرائجة ولا تشفق على من لا يستطيع مسايرتها. تقصيهم بدم بارد وبدون النظر لاعتباراتهم أو أسبابهم. فهي تتحرك بقوة ونفوذ الأعداد الغفيرة. إذا لم تكن معي فأنت لست معي. ليس هناك خيار آخر. لا تهم في أي شيء تختلف عني هذا لا يعنيني من الأساس. أنت مختلف. وكل هذه الصلاحيات اكتُسِبت - فقط- من كثرة الجماهير الملتفّة حولها. هي ظالمة قدر ما يُظلم ويُسفه ويُحقّر الخارجين عن الصف. وهي مظلومة قدر ما يظلم مُجاذيبها بعد أن ينتهي زمانها.
Tuesday, 9 June 2015
خزعبلات خالصة.
من فترة حنّيت شعري وبقى له ضي أحمر. ما عدا شعرتي البيضة بقى لونها برتقاني. ببص في المراية دلوقتي لقيت زي ما بيقولوا اللون نزل. يعني البرتقاني بقى تحت وأبيض تاني بقى في شعري. انزعجت. رغم أني عمري ما انزعجت من شعري الأبيض وبحبه. الكام شعرة دول لونهم اتغيّر من سنتين تقريبا. لأ تلات سنين دلوقتي. كان الشعر الأبيض دا والندبة اللي في ذراعي بيفكروني بحاجات كتير حصلت. انزعجت من شعري الأبيض زي ما بتضايق لمّا بحس أن شكل رقبتي مش زي زمان. زي ما قدميني بقى فيهم علامات ثابتة وواضحة من لبس الجزم مدة طويلة. زي اللي في أقدام ماما. ساعات وأنا ماشية في الشارع وحد يكون معدّي جنبي وشكله يعجبني بقول لنفسي " يعجبك ايه دا أكيد أصغر منك". ورقميًا معظم الناس اللي حواليا سنًا أنا أكبر منهم. يوم حفلة سعاد ماسي شفت واحد كنت معجبة بيه وانا في أعدادي. هو كان زميلي في المدرسة وانا أعرفه من الحضانة. أول ما دخلت الحفلة حسيت أني هشوفه. وفعلا شفته رغم اني ما شفتهوش من سنين. بس من خلال متابعتي ليه عالفيسبوك هو تقريبا بقى شبهي أو أنا بقيت شبهه أيهما أقرب. بس المهم اني أول ما شفته حسيت انه بقى دمه تقيل وسخيف جدا. مش عارفة هو كان كدا وللا ايه بس الأكيد اني بما أني شايفة اني بقيت شبهه يبقى أنا كمان مملة زيه. بحس نفسي مش بعرف أهلس مع زمايلي اي الهلس. دايما بيقولولي اني ببصلهم نظرات تعجب واستغراب. العادي انهم بيكونوا واقعين من الضحك وأنا حتى ما ابتسمتش. من فترة برضه اكتشفت اني بنسبة كبيرة معظم اللي بحبهم سخاف ودمهم تقيل. وزي ما غادة قالتلي حساباتي غلط ومفاهيمي مش مظبوطة. يعني ايه المشكلة. لما يكون اللي بيضحكوني الناس اللي دمهم تقيل. أو اللي هزارهم فيه تفكير. وأيه اللي يضيرني أصلا أن أنا شخصيا دمي تقيل. اللي هو هيحصل ايه لو مش أنا نجمة القاعدة اللي بضحّك. الحاجات في مخي مربوطة في مخي برباط جزمة فردة لونها أسود وفردة لونها كحلي.
Friday, 28 November 2014
الوجه الآخر.
هذا المقال نتيجة التأمُلات المحضة ولا أعلم هل يمس الواقع بصلة أم لا ولكن "أهو دا اللي صار".
منذ حوالي عام أثار أحد الأشخاص على أحد شبكات التواصل الإجتماعي تساؤل جعلني أفكر فيه كثيرًا الحقيقة.
لماذا يتم تقبُّل المثليات أكثر مما يتم تقبُّل المثليين؟!
بمعنى إن لو أنثى تحب معاشرة الإناث يتم تقبُّلها مجتمعيًا والتعامُل معها بهوادة أكثر من الذكور محبي معاشرة الذكور.
الموضوع من الأصل عُنصُري. لإنه يبدأ بتقسيم العملية الجنسية لمراتب ومستويات. الأقوى والأضعف الأعلى والأدنى الفاعل والمفعول؛ الذكر لُه المرتبة الأقوى والأعلى من الأُنثى. هو الفاعل. على الصعيد الآخر فالأُنثى هي الأضغف والأدنى هي المفعول. ولذلك بتخلّي الذكر عن مُعاشرة الإناث يتنازل عن مرتبته ومنزلته العُليا يتنازل عن كونه الفاعل يتنازل عن ذكورته التي عنوان سيطرته وسطوته على الإناث ويُصبح في مرتبة دُنيا. يُصبح هو المفعول. ولذلك يتم رفضه وعدم قبوله والسُخرية والتقليل من شأنُه لتحوّل دوره من فاعل إلى مفعول.
أما ميل الأُنثى لمعاشرة أُنثى فليس على من هو في مرتبة أقل حرج فهي في الأصل مفعول وأصبحت فاعل.
هُناك نُقطة أُخرى لا يمكِن إغفالها. الأُنثى بالنسبة لكثير من الذكور هي " عاهرة " حتى زوجته وأمه في نظره " عاهرة " الأصل في البلاء والغواية. فبميلها لمعاشرة انثى مثلها تعطيهم سبب إضافي لتوكيد ما يكنوه لها من كراهية وبغض وتثبيت لفكرة عُهرها.
السبب الثاني الذي توصلت له هو سبب جمالي فنيّ.الجسد الأنثوي جميل وجدير بالإعجاب بعكس جسد الذكور الذي لا يخلو من الجمال ولكنه يتفاوت نسبيًا عن جسد الإناث.ولذلك أختيار الذكر لجسد أقل جمالًا للتمتُع بِه هو أمر يبدو غريبا ويحتاج للكثير من التفسير والفهم بعكس اختيار الأنثى لجسد أكثر جمالًا مما ينبغي لها أن تعاشره فمن الناحية الجمالية قد يبدو ذلك تفسيرًا منطقيًا.
أما عن أسباب انتشار المثلية الجنسية بين الإناث والتي بدأ يشكو منها الشباب مؤخرًا. فالمجتمع مليئ بالأسباب التي تحض الأنثى على فعل ذلك.في رأيي بدأت المثلية الجنسية في الانتشار بين الإناث كردة فعل طبيعيّة جدًا للتحرّش الجنسي المنتشر في المجتمع. فالأنثى لا ترى نفسها في عين الذكر إلا فريسة تؤكل. فهي عُرضه في أي وقت لهجماته المباغتة والغير مبررة والغير مفهومة أيضًا.أصبحت تهابُه،فهي تخاف المرور بجانبُه في الشارع، تستقل عربيّات مخصصة للإناث فقط في المترو وتود لو أن ينقسم المجتمع لإناث وذكور في جميل المصالح والشوارع حتى تتجنب الأحتكاك به والتعامل معاه. أصبحت تكرهه وتبغضُه وتشمئِز منه. أصبحت تشعُر أنه لا يأهبه بها كإنسانة ويعاملها كجسد فقط لا يهمه من تكون الأُنثى المهم هو جسد ذا أثداء وأرداف. أصبحت أكثر ميلًا للإناث وأكثر شعورًا معهن بالأمان. تحاول البحث في مثيلاتها عن الصفات التي تود أن تجدها في الذكر التي تريد الارتباط به.
إغفال رغبات الإناث الجنسية سبب أخر، فالكثير يعتبرون تصريح الأنثى برغباتها الجنسية حتى لزوجها أمرًا لا يصح ولا يجب أن يحدث في حين إن الإناث في أحاديثهن سويًا لا يخشين أن يتكلمن في أي شيء والتعبير عما يجول بخاطرهن بكل صراحة وحرّية. فالكبت الجنسي الأنثوي يتم أغفاله لأنه " عيب " لإنه " ما يصحش " رغم أنها غريزة فطر الله عليها الذكور والإناث إلا أن الذكر فقط هو من يحق له التعبير عن إعجابه بالأنثى، التعبير عن رغبته فيها، التعبير عن كل ما يجول بخاطره ليس فقط لزوجته ولكن لأيٍ من كانت وفي رأيي المثليّة الجنسية كانت نتاج لهذا " العيب " واللي ما يصحش ".
ومن خلال بعض القراءات لبعض تجارب المثليات عرفت أن الأمر قد بدء معهن بعلاقة حب حقيقية مع صديقة أو قريبة بعينها تطور الأمر لمعاشرة جنسية. فهي قد أختارت رفيقتها على أساس عاطفي بحت. إختارت أُنثى لا تُشبعها جسديًا فقط ولكن عاطفيا أيضًا وهو الجانب الذي يغفله الكثير من الذكور في علاقتهن بالأنثى. فالأنثى للكثيرين لتفريغ الشهوة وليس العاطفة وهي كغيرها لا يوجد أفضلية. كما أن العلاقات المثليّة لا تُكلِّف الأُنثى الكثير فهي لا تُفقدها عُذريتها ولا تحمِّلها أعباء أطفال كما إن الأنثى لن تحتاج للكثير من الحيل والخدع لتقنع أهلها بمقابلة " صديقتها " والتي لن يتوقّع أهلها أنها تنام معها.
ليس هذا فقط. الكثير من المثليّات لديهن مشاكل نفسيّة مع آبائِهِن، يرفضونهم، يكرهونهم بسبب إيذائِهن النفسي أو الجسدي لهُن أو لأمهاتهن، تربين على أنه لا أمان في حضرة ذكر لا يجب التسليم لذكر.
في بعض الأحيان يكون سبب الميل المثلي للأُنثى هو عدم الإحتكاك الكافي بالجنس الأخر، بمعنى " اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفهوش " لم تعرف ذكور في حياتها لا تعرف كيف تتواصل معهم وتتكلم وتُظهر ذاتها الأنثوية فتلجأ إلى من تعرف أكثر وتعرف التواصل معه بصورة أفضل.
الفن والجمال سبب من أسباب ميل الإناث للمثلية الجنسية فجمال جسد الأنثى وقدرته على إثارة الإعجاب والأحاسيس لا تشمل فقط الذكور ولكن حتى من هن من نفس جنسها لا يملكن إلا حب هذا الجسد وفي بعض الأحيان إشتهاؤه.
بعيدًا عن الحكم على المثليين وبعيدًا عن أحكام المجتمع والدين ورفضهم أو تقبلهم، فأكثر المثليين يكرهون الجنس الآخر بسبب عنف أو ذكريات أليمة أو بغض أو تحرّش أو عدم الشعور تجاهه بالثقة والأمان أو حبًا في جنسهم والشعور أنه الجنس الأفضل والأجدر بالمعاشرة.وقد يرجع ذلك إلى آثار نفسية متراكمة منذ الصغر، تسبب بها كلا الوالدين أو أحدهما بشكل أو بآخر، وهذة قصة أخرى.
Tuesday, 23 September 2014
عَمِلتُ بنصيحة بكثيريين ممن حولي للتخلُّص من مشكلاتي مع أهلي ومن فراغٍ أدورُ فيه. استغرقت في ساعاتِ عملٍ طويلةٍ أنهكتني واستفذت قواي الجسدية والعقلية. استيقِظُ في الخامسة فجرًا وأنام في التاسِعة مساءًا. أعودُ لمنزِلي لقضاء ثلاث ساعات نصف مستيقِظة خائِفة أن أسهو وأنام. فقط حتى لا أُفسِد نظِامَ يومي. بالرُغم أن كفائتي الذِهنية والجسدية في هذِه المرحلة من اليوم تنخفِض إلى ما دون الـ 30 % بالمئة. أصبح نهاري لا يتسع لأيٍ مما أُحِب فِعلُه. والليل الذي أُحِب سهرِه لم أعُد ألتقيه. لم أعُد استطيع تمضية بعد الوقت مع أُخوتي. لم تعُد لدي المقدرة البدنيّة على مزاولة أي نشاط في أي يوم غير أيام الأجازات الأسبوعيّة. وكل هذا فعلتهُ هربًا من مشاكل نبعت من كوني فتاة -نعم مشاكلي سببها أنّي فتاة-. كل ذلك حتى أدور في المدار. حتى تُصبِح حياتي أكثر راحة وسعادة وأقل عُرضة للمتاعب والانزعاجات. وتمت المُهِمّة ونِلت المُراد ولم أعد أُمضّي مع أهلي هذِه الساعات الطويلة المُرجّح أن تكون هي سبب المشاكل القائِمة على الدوام.
ورُغم كُل ما بذلته من جهد ووقت وصحة لازلتُ أُحارِب للحصول على أبسط حقوقي. لازِلتُ أتحايل لأقضي بعض السويعات مع أصدقائي. لازلت أتذلل للحصول على موافقات. لازِلت مُرغمة على تقبُّل " لاءات " غير مُسببة وإن عُرِف سببها لا يبطُل العجب مِنها. لازالت مشاعري مضطرِبة، ولازِلت أحتاج لرفيق يملأ فراغي. ولازالت الأرض متعبة من دورانِها في مدار الشمس. لا شيء يتغيّر.
أتمنّى أن أكون قد تعلّمت الدرس والعمل بنصائِح لا جدوى منها. أتمنّى التوقف عن تعاطي المُسكِّنات والمُخدِّرات والبدء في حل مُشكِلاتي والتدخُّل جراحيًا للتخلّص منها إلى الأبد. راجيةً ألا يُكلِّفني ذلِك التخلّي عن كوني فتاة من الأساس. وإلا سيكون عليّ أن أتقبَّل أن عقلي يحتاج لخمس ثوانٍ ليستطيع التفرقة بين يدي اليُمنى ويدي اليُسرى.
Sunday, 4 May 2014
الحُب في زمن الياسمين
![]() | ||
| القصة مستوحاه من رواية الحُب في زمن الكوليرا |
Friday, 21 March 2014
أنا بخاف من الكوميتمنت ..
Thursday, 13 March 2014
رغبة في الاستقرار ..
Sunday, 9 February 2014
طيف ..
Saturday, 4 January 2014
#عن الحاج خليل إسماعيل ..
نسألكم الفاتحة
Sunday, 8 December 2013
أنا بنت مين يا دادا ؟!
لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له.
تكبر وتلتحِق بالجامعة لتسمتِع إلى قصص أساتذتها العظيمات وكُلًا منهُن تحكي قصة كِفاحها وعيشها في بلد أوروبي وحدها حتى تحصُل على شهادة الدكتوراه وكيف كانت قوية بالقدر الذي تستطيع معُه أن تعيش بمُفردها في بلد غريب وتكررت القصة مع زميلاتِها اللاتي أصبحن مُعيدات اليوم وأساتذة المُستقبل.







